عن مَالِك، واللَّيث، وسُلَيمَان بن بلال، وكَهْمَس بن المِنْهَال وطائفة.
وعنه "خ" والذُّهْلِيّ، ومحمد بن إسحاق الصَّاغَانِيّ، وأحمد بن يحيى بن وزِير، وأبو الزِّنباع -بكسر الزَّاي، ثم نون ساكنة، ثم مُوَحَّدَة، وفي آخره عين مهملة، ورَوْح بن الفَرَج وطائفة.
قال أبو حَاتِم: صدوق، و لم يكُن بالثَّبْت، كان يقرأ من كُتُب النَّاس.
قال ابن عَدِيّ: سمعتُ ابن حَمَّاد يقول: قال السَّعْدِيّ: فيه غير لون من البدعة، وكان مُخَلِّطًا غير ثقة، قال ابن عَدِيّ: وهذا الَّذي قاله السَّعدي لا معني له، ولا اسمع أحَدًا، ولا بلغني عن أحدٍ كلام في سعيد بن عُفَيْر، وهو عندالنَّاس صدوق ثقة، ولم يُنْسَب إلى بدع.
وقال ابن يونس: كان سَعِيد بن كثير من أعلم النَّاس بالأنساب والأخْبار الماضية، وأيَّام العرب والمَنَاقب والمَثَالِب، وكان في ذلك كلِّه شيئًا عَجَبًا، وكان مع ذلك دَيّنًا (¬١) فَصيحًا حسَن البَيَان، حَاضِر