شهد فتح مصر، ووفد على عَلِيّ ﵁، وروى عنه، وعن أبي الدَّرداء، وعبد الله بن عَمْرو، وزيد بن خالد وغيرهم.
وعنه ابنه سالم، وبكر بن سَوَادة، وشُيَيْم - وقد تقدَّم (¬١) أنَّه بكسر الشين المعجمة وضمها، وفتح المُثَنَّاة تحت، وسكون المُثَنَّاة تحت الثّانية، ثم ميم - بن بَيْتَان تَثْنِية البَيْت الَّذي يُسكن فيه، ويزيد بن أبي حَبِيب وجماعة.
وكان ثِقَةً، قال ابن يُونُس: تُوفِّي في إمرة عبد العزيز بن مروان، وكان عَلَوِيًّا.
ذكره ابن حِبَّان في ثقاته، وقال: يروي المراسيل، عداده في أهل مصر، رَوَى عنه أهلُها.
تَنْبِيه: سفيان بن هانيء ذكره الصَّغَانِيّ فيمن اختلف في صُحْبَته، وقد حَمَّره الذَّهبيّ، فالصَّحيح أنَّه تابعيٌّ عنده، سمع من عَلِيّ، وأبي ذرّ ومن غيرهما، قال العَلَائِيّ: وأظُنُّ روايتُه عن أبي ذرّ مُرْسَلة، لأنَّه مِصْرِيٌّ وفد على عليّ في خلافته، وأبو ذرّ مات في خلافة عثمان ﵄ (¬٢) انتهى، يعني بالربذة، وهي على ثلاثة مَرَاحل من المدينة بقرب ذات عِرْق ميقات العراق، والله أعلم.