رأيتُ في نسخةٍ صحيحة بالاستيعاب (¬١) بسين مهملة بالقلم، عليها علامة إهمال، وَرأيته بخَطِّي أنَّه بالشِّين العجمة بالقلم، وقد قَيَّده النَّوَوِيّ بالسِّين، ولم يتعرض لها (¬٢)، ولكن في عِدَّة نسخ إعجامها بالقلم، قال النَّوَوِيّ: ثم نون ساكنة ثم موحَّدة - بن مَارْفَنَّة، وقيل: رومان، وقيل: رَبَاح - بفتح الرَّاء وبالوحَّدة، وقيل في احمه: عُمَيْر، حكاه أبو أحمد الحاكم، وقيل: عبس، كنيته أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو البَخْتَرِيّ.
روى عن عَلِيّ، وأمّ سلمة.
وعنه ابنه عُمَر، وسالم بن عبد الله، وسَعِيد بن جُمْهَان، ومحمد بن المُنْكَدر وجماعة.
ورواية قتادة (¬٣)، وصالح أبي الخليل عنه مُرْسَلَة، وهي في "سنن النسائيّ"، قال حَمَّاد: أخبرنا سَعِيد بن جُمْهان عن لسَفِينة قال: كُنَّا مع النَّبيّ ﷺ في سَفَرٍ، وكان إذا أعْيا بعض القوم ألقى عليّ سَيْفَه،