عن أبيه.
وعنه عبد الرحمن بن أبي شُمَيْلَة.
له في الكتب حديث: "من أصبح آمنًا في سِرْبه معافًا في جَسَدِه، عنده طَعَامُ يومه فكأنَّما حِيْزَت له الدُّنْيا" حَسَّنَه الترمذيّ (¬١).
وذكره ابن حبَّان في الثقات، وسَمَّى أباه عُبَيْد الله.
السِّرْبُ: بكسَر السين المهملة، وإسكان الرَّاء وبالموحَّدهّ النَّفْس، وفلان وَاسعُ السِّرب، أي رضي البال، ويُروَى بفتح السين ساكن الراء، وهو المسلك والطَّريق، يقال: خَلِّ له سَرْبَه أي طريقَه.
ذكره في الميزان، وسَمَّى أباه عُبيد الله بالتصغير، وقال: قال أحمد: لا أعرفه، ولَيَّنه العُقَيْلِيّ، ثم ذكر له الحديت الَّذي ذكرته، مَرْوان الفَزَارِيّ عن عبد الرحمن بن أبي شُمَيلَة عن سَلَمَة بن عُبَيْد الله بن مُحْصِن الأنصاريّ عن أبيه مرفوعًا: من أصْبَح منكم الحديث (¬٢)، ثم قال: