وصاحب الترجمة قد ضَعَّفَه ابن المديني (¬١).
وقال ابن مَعِين: ليس بشيء (¬٢).
وقال أحمد بن حَنْبَل - وسُئِل عن حديث يحيى بن حَمْزَة في الصَّدَقات فقال: أرجُو أن يكونَ صَحِيحًا؛ يعني حديثَه عن سُلَيمَان بن داود عن الزُّهْرِيّ، رواه الحكم بن موسى عنه (¬٣).
وقال محمد بن بكار بن بلال عن يحيى بن حمزة عن سليمان بن أرقم عن الزُّهْرِيّ، وكذلك حكى غير واحد أنه قرَأه في أصل يحيى بن حمزة، قال أبو داود: هذا وهم من الحكم بن موسى (¬٤).
وقال النَّسَائِيّ: سُليمان بن أرقم أشبه بالصواب (¬٥).
قال الذَّهَبِي في زياداته على التهذيب: قلتُ روَاه الزُّهْرِيّ عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم عن أبيه عن جَدِّه أنّ رسول الله ﷺ كَتَبَ إلى أهل اليمن بِكتاب فيه الفرائض، والسُّنَن، والدِّيات،