وسمع منه أبو حاتم سنة (٢٢٥ هـ) (¬١)، وقال صدوق، ما رأينا منه إلَّا خيرًا.
ذكره في الميزان، فقال: عن عُبيد اللّه بن عَمْرو عن زيد بن أبي أنَيسة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هُرَيْرة مرفوعًا: ﴿وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ﴾ (¬٢)، قال: الحلو والحامض، والدقل، والفارسي (¬٣)، قال العُقَيْلِيّ: لم يأت به غير سليمان، وإنَّما يُعْرف لسيف بن محمد عن الأعمش، قال الذهبِي: قلتُ: وسَيْف هَالك، وروى أبو داود عن يحيى بن مَعِين قال: سليمان بن عُبيْد اللّه الرقي: ليس بشيء، وقال "س": ليس بالقَوِيّ، ثم قال: قلتُ: هو قديم الوفاة، ما روى عنه إلَّا الكبار، مثل أبي حاتم، وسمُّويه، وحَفص شيخه.