فأمّا طُرُق الأَعْمش عن أنس فإنَّما يرويها عن يزيد الرَّقَاشِيّ عن أنس. وقال ابن مَعِين: كُلّ ما روى الأعمش عن أنس فهو مرسل (¬١).
وقال أبو الحُسَيْن بن المُنَادِي: إنَّه رأى أبا بكرة الثَّقَفِيّ، وأخذ له بالركاب، وهذا غير صحيح، وقد قَدَّمت تَعقِيب الذَّهَبِي لذلك، وإيضاح مغلطاي لذلك، وقد روى في جزء العيسويّ من طريق أبي جَعْفَر بن البَخْتَرِيّ قال: حَدَّثنا أحمد بن عبد الجَبَّار، حَدَثّنا ابن فُضيل عن الأعمش قال: رأيتُ أنسًا ﵁ بال، فَغَسَل ذكره .. الحديث، وفيه: وَحدّثَنا في بيته (¬٢) قال العَلَائيّ: هذا حديث شاذ، وأحمد العُطَارِدِيّ متكلم فيه [وإن] (¬٣) قال الدارقُطْني [فيه] (¬٤): لا بأس به، فلا يحتمل منه
التفرد بهذا، وذكر علي بن المديني أصحاب عبد الله بن مسعود