"الحِلْية" وكلام البَزَّار، ثم قال: وهو يُدَلِّس، ورُبَّما دَلَّس عن ضعيف، ولا يدري به، فمتى قال: حَدَّثَنا فلا كلام، ومتى قال: "عن" تطرق إليه احتمال التدليس إلّا في شيوخ له أكثر عنهم، كإبراهيم، وأبي وائل، وأبي صالح السَّمَّان، فإنَّ روايتَه عن هذا الصِّنْف محمولة على الاتِّصَال، قال ابن المديني: كان الأعمش كثير الوهم في أحاديث هؤلاء الضُّعَفاء، والله أعلم.
وقد أطلتُ الكلام في هذه الترجمة بخلاف العادة، ولكن كلها فوائد عند أهل الحديث وما عليّ من غيرهم مِمَّن لا يعلم، والله أعلم.
٢٥٣٦ - مق ٤: سُلَيمان بن موسى القُرَشِيّ مولَى آل سُفيان بن حَرْب أبو أَيُّوب، ويقال: أبو الرَّبيع، ويقال: أبو هِشَام، وفي ثقات ابن حِبَّان: أبو هاشم، فيحرر (¬١)، الدِّمَشقِيّ الأشْدَق فقيه أهل الشام في زمانه.
Rujukan halaman ini:نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد القيوم - ناقص، ج 6، ص 37 (SanadKitab #30088, hlm. urut 2731)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.