الحَارَّة، وكان ذلك تصديقًا لقول رسول الله ﷺ له ولأبي هريرة، وثالث معهما: آخركم موتًا في النَّار (¬١)، ترجمته معروفة ﵁، وقيل: إنَّه مات في آخر سنة (٥٩) بالبصرة ﵁.
٢٥٥٠ - س ق: سَمُرة بن سَهْم الأسَدِيّ، ويُقال: القُرشِيّ.
تَنْبِيه: قال مغلطاي: قول المِزِّيّ: الأسديّ، ويقال: القرشيّ، وفيه نظر: لأنَّه لا مغايرة بين النسبتين، لأنَّ أسدًا هو ابن عبد العُزَّى بن قُصَيّ بن كلاب بن مُرَّة بن كَعْب بن لؤي بن غالب بن فهر، وهو قُرَيْش، والله أعلم انتهى.
فقول مغلطاي: وهو قُرَيش، هذه المسألة فيها أربعة أقوال، هذا أحدها، ونَسَبه البَيْهَقيّ إلى أكثر أهل العلم، وأمّا أبو مَنْصور