وعنه الحَكَم بن مُبَارَك، وبُنْدَار، ومحمد بن أبان البَلخِي وآخَرُون.
قَالَ أبو حَاتِم: شَيْخٌ، وَقَال عَلِيّ بن الحُسَين بن الجُنَيْد: مَحَلّه الصِّدْق، وذَكَرَه ابن حِبَّان في الثَّقَات.
١٩٣ - ع: إبراهيم بن طَهْمَان بن شُعْبَة أبو سَعِيد الخُرَاسَانِي الهَرَوى نَزِيل نَيْسَابُور وأحَدُ الأعلام، جَاوَر في آخر أَيَّامِه بمكّة، وبها توفي.
عن آدم بن عَلِيّ، وسِمَاك بن حَرْب، وأبى الزُّبَير، وثَابِت البُنَانِيّ، والحُسَين المُعَلِّم وخَلْق.
وعنه صَفَوان بن سُلَيم شيخُه، وأبو حَنِيفَة الإمَام - وهو أكبر منه، ومَعْن بن عِيسَى، ويَحْيي بن أبي بُكَيْر، وأبو عَامِر العَقَدِي، ومحمد بن سِنَان العَوَقي - بِفَتح العَيْن والواو - وخَلْق.
وَثَّقَه أحمد وأبو حَاتِم، وقَالَ ابن مَعِين وغيره: لا بأس به، وقال أبو داود: ثِقَةٌ من أهل سرخس، خَرَج يُريد الحَجّ، فَقَدِم نَيْسَابُور، فَوجَدَهم على قولِ جَهْمٍ، فَقَال: الإقَامَةُ على هؤلاء أفضَل من الحَجّ، فَنَقَلهم عن قَولِ جَهْمٍ إلى الإرْجَاء (¬١)، وَقَال صَالِح جَزَرَة: ثِقَةٌ يَمِيل شَيئًا إلى الإرجاء في الإيمان، حَبَّبَ