وسمعت أحمد ذكره فقال: أرجو أن يكونَ صَدُوقًا (¬١).
وقال محمد بن يحيى السُّوسِيّ الخَزَّاز: سألت ابن مَعِين عن سُوَيْد، فقال: ما حَدَّثك فاكتب عنه، وما حَدَّث به تلقينا فلا تكتب (¬٢).
وقال المدينيّ: ليس بشيء، فقيل له: فأين حِفْظُه ثلاثة ألاف حديث؟ قال: هذا أَيْسَر يُكرر عليه (¬٣).
وقال يَعْقُوب بن شَيْبَة: صَدُوق مَضْطرب الحِفْظ، لا سيّما بعد ما عَمِي (¬٤).
وقال أبو حاتم: صَدُوق، مُكْثِر من التدليس.
وقال "خ": عَمِىَ فَتَلَقَّن (¬٥).