رسولِ الله ﷺ قال: تَفْتَرق هذه الفرقة (¬١) بضْعًا وسَبْعين فِرْقةً شَرُّها قوم يَقِيسُون الرَّأي يستحِلُّون به الحَرَام، ويُحَرِّمُون به الحَلَال (¬٢)، قال الفِرْيَابِيّ: فَوَقَّفْتُ عليه سوَيْدًا بعد أن حَدَّثَني به، ودار بيني وبينه كلام كثير.
قال ابن عَدِيّ: إنَّما يُعْرَف هذا بِنُعَيم بن حَمَّاد، فتكلم النَّاس فيه، ثم رواه الحَكَم بن المُبَارك الخُواستيّ، ويقال: إنّه لا بأس به، ثم سرقه قوم ضُعَفَاء، منهم: عبد الوَهَّاب بن الضَّحَّاك، والنَّضْر بن طاهر، وثالثهم سويد الأنْبارِيّ، قال: ولسويد أحاديث كثيرة عن شيوخه، روى عن مالك الموطأ، فيقال: إنَّه سمعه خلف حائط، ضُعِّف في مالك أيضًا، وهو إلى الضَّعْف أقرب.
وقال الدَّارقُطْنِي: تَكَلَّم فيه ابن مَعِين.
وذكره صاحب الميزان بترجمة طويلة، فقال: كان صاحبَ