ليحيى بن سعيد: زَعَمُوا أنّ شريكًا إنَّما خلط بأخرة، قال: ما زال مخلطا، وأطال في ترجمته الذَّهَبِيّ، ثم قال: ومن مناكيره فذكر حديثًا ثم حديثا آخر، وهو عن ابن بُريدة عن أبيه مَرْفُوعًا "لكل نبي وَصِيٌّ ووارث، وأنَّ عليًّا وَصِيِّيّ ووارِثي (¬١)، قال الذَّهَبِي: قلت: هذا كذب إلى أن قال: قلت: قد كان شريك من أوعية العلم، حمل عنه إسحاق الأزرق تسعة آلاف حديث، وقال "س": ليس به بأس، وقد أخرج مسلم لشريك متابعة ثم أرّخ وفاته كما ذكرت.
تَنْبِيه: قد قدمت أنَّه كان يُدَلِّس، لكنّه مقل منه، قال أبو زُرْعَة وأبو حاتم: لم يسمع من عَمْرو بن مُرَّة (¬٢) والله أعلم.