قال ابن سَعْد: كان من أبناء خراسان، من أهل خُرَاسان (¬١) من أهل بغداد، فَتَحوَّل إلى المدائن، فَنَزَلها، واعتَزَل بها، وكان له فَضْل، ثم خرج إلى مكة، فنزلها إلى أن مات.
وقال عبد الله بن أحمد: لم يسمع أبي من شُعَيب ببغداد، إنَّما سمع منه بمكة، قال أبي: جِئْنا إليه أنا وأبو خَيْثَمة، وكان ينزل بمدينة أبي جَعْفَر على قرابة له، فدنا إليه أبو خيثمة فسأله، فرأى كمه طويلًا، فقال: من يكتب الحديث يكون كمه طويلًا، يا غلام هَاتِ الشفرة، قال: فقمنا، ولم يحدثنا بشيء (¬٢) انتهى.
وقد قَرَأ القرآن على حَمْزة مَرَّات وصَحِبه.
وذكره ابن حِبَّان في الثقات، وقال فيه: كان من خيار عباد الله.
وذكره في الميزان تمييزًا من الَّذِي أذكره بعده هنا، وقال فيه: فوثَّقُوه.
مات سنة (١٩٦)، وقال محمد بن المُثَنَّى وغيره: سنة (١٩٧).
٢٧٠٣ - تمييز: شُعَيْب بن حَرْب، ولَيْس بالمدائنيّ.
يروي عن صَخْر بن جُوَيْرِية.