عن الحَسَن، وعطاء الخُراسَانِيّ، وأبي المَلِيح بن أسَامَة.
وعنه الوَليد بن مُسْلم، والمُعَافَي بن عِمْران، وآدم بن أبي إياس، ويَحْيَى بن يَحْيَى التَّمِيميّ وجماعة.
قال دُحَيم: لا بأس به (¬١).
وقال الدارقطني: ثقة.
ذكر هذا ابنُ حِبَّان في ثقاته، وقال فيه: لم يَرَ أَحَدًا من الصَّحَابة، وروايتُه كُلُّها مُدَلَّسَة، يُعتبر حديثهُ من غير روايته عن عَطَاء الخُرَاسَانِي انتهى (¬٢).
ذكر في الميزان في ترجمة هذا الشَّامي أبي شَيْبَة كلامَ دُحَيم الَّذِي ذكرته، وكلام الدارقُطْنِيّ، وقال: قال الأزْدِيّ: لَيِّن، فَرَّق البُخَارِيّ بين هذا وبين شُعَيب بن رُزَيق يعني بتقديم الرَّاء على الزَّاي الطَّائفِيّ الَّذِي يروي عن الحَكَم بن حَزْن الكُلَفِيّ -وله صُحْبَةٌ، وعنه شِهاب بن خِرَاش وَحْدَه، قال فيه ابن مَعِين: لَيْس به بأس انتهى، وكذا فَعَل