أبو رَيْحَانة الأزديّ حَلِيف الأنصار، وفي كلام ابن عبد البَرّ أنَّه من بني قُرَيْظَة حَلِيف الأنصار، ويقال له: مَوْلَى رسولِ الله ﷺ.
له صُحْبَة، ورواية، وشَهِد فتح دمشق، واتَّخَذ بها دارًا، ثم سكن بيت المقدس، ورابط بعسقلان.
روى عنه أبو عامر المَعَافِرِيّ، والهَيْثَم بن شُفَيّ، ومجُاهِد بن جَبْر - بفتح الجيم وإسكان الموَحَّدة - وجماعة.
قال ابن البَرْقيّ: أبو رَيْحَانة الأزدِيّ له خمسة أحاديث.
له مناقب منها: ما قاله ضَمْرَة بن رَبِيعة عن فَرْوة الأعْمَى قال: ركب أبو ريحانة البَحْرَ، وكان يخيط بإبرة، فسقطت، فقال: عزمت عليك يا رب إلّا رددتَّ إبرتي عَليّ، فظهرت من البحر حتى أخذها، واشتد عليهم البحر يومًا وهَاجَ فقال: اسكن أيَّها البَحْر، فإنَّما أنت عَبْدٌ حَبَشِيٌ، فَسَكَن، حتى صَارَ كالزَّيت.
وقيل: كان أبو رَيْحَانة يَقُصّ عليهم في المغازي.