وقال ابن عَدِيّ: في بعض رواياته ما ينكر.
وقال ابن مَهْدِيّ: لم أَرَ أحَدًا أعلم بِالسُّنَّة من حَمَّاد بن زيد، ولم أرَ أحْسَن وَصْفًا لها من شِهَاب بن خِرَاش، ولم أر أحدًا أجْمَع من ابن المُبَارك.
قال هِشَام بن عَمَّار: لقيتُ شِهَاب بن خِراش سنة (١٧٤).
وذكره أحمد العِجليّ في ثقاته.
وذكره في الميزان، وصَحَّح عليه، فالعمل إذًا على توثيقه، فقال: صَدُوق مشهور، له ما يُسْتَنْكر، قال ابن حِبَّان في الضُّعفاَء: يُخْطِئ كثيرًا.
وقال ابن المُبَارك: ثقة، وذكر قول أحمد فيه، وذكر عن ابن معين والنَّسَائي: ليس به بأس، وذكر كلام أبي حاتم، وزاد فيه صدوق، قال: ورَوَى المُفَضَّل الغَلَابِيّ - يعني بفتح الغين المعجمة، وتخفيف اللَّام، وبعد الألف مُوَحَّدة، ثم ياء النِّسْبة، وقد تَقَدّم مَرَّات (¬١) - عن ابن مَعِين: ثقة، وذكر كلام ابن مَهْدِيّ، وقال أبو زُرعة: ثقة صاحب سنة، نَزَل الرَّمْلَة (¬٢)، وذكره ابن عَدِيّ، فقال: ولشهاب بعض