وقال أبو داود: لا يُكْتَب حديثه (¬١).
وقال ابن عَدِيّ: أحاديثه مُنْكَرات، ينكرها عليه الأئمة.
وقال عَفَّان: كنَّا نأتي مجلسه، وهو يَقُصُّ، كأنَّه رجل مَذْعُور، يَفْزعُك أمره من حُزْنه، وكثرة بكائه، كأنَّه ثَكْلَى، وكان شديد الخوف من الله تعالى انتهى.
كان الغالب على صالح المُرِّيّ كثرة الذكر والقراءة بالبحرين (¬٢)، يقال: إنَّه أوّل من قَرَأ بالبصرة بالبحرين، وقد مات بعضُ من كان يسمع قراته.
ذكره في الميزان، وقال: ضَعَّفه ابن معين، والدَّارقطني (¬٣)، وقال أحمد: هو صاحب قصص، ليس هو صاحب حديث، ولايعرف الحديث (¬٤)، وقال الفَلَّاس: مُنكر الحديث جِدًّا، وقال "س": مَتْرُوك، وذكر كلام النَّاس فيه، وذكر في ترجمته أحاديث كأَنَّه