وقال ابن المدينيّ: كان يُصَلِّي على السطح في اللَّيلة الباردة لئلا يَجِيئه النوم (¬١).
وقال إسحاق الفَرْوِيّ (¬٢) - بإسكان الراء - عن مالك قال: كان يُصَلِّي صَفْوان، يُصَلِّي في الشتاء في السطح، وفي الصَّيف في البيت، يَتَيَقَّظ بِالحرّ والبَرْد حتى يُصْبح، ثم يقول: هذا الجهد من صَفْوان، وأنت أعلم، وأنّه لَتَرم رجلاه حتى يَعُودَ كالسَّقَط من قيام اللَّيل، وتَظْهر فيه عُرُوق خُضْر.
ذكره ابن حِبَّان في ثقاته، وقال: مات سنة (١٣٢)، وكان من عُبَّاد أهل المدينة، وزُهَّادِهم.
وقال أحمد العِجْليّ: مدني ثقة، رجل صالح.