[من] (¬١) روى عنه ففي ذلك كله نظر، وإنَّما شهر بالتفسير (¬٢)، والَّذي رأيتُه أنا في ثقات ابن حِبَّان: لَقِي جماعة من التَّابعين، ولم يشافه أحدًا من أصحاب رسول الله ﷺ، ومَنْ زعم أنَّه لَقِي ابن عَبَّاس فقدوهم، ثم ذكر بإسناده إلى عبد الملك بن مَيْسَرة قال: لم يَلْق الضَّحَّاك ابن عَبَّاس، إنَّما لَقِيَ سَعيد بن جُبَيْر بالرّي، فأخذ عنه التفسير، ثم ذكر بإسناده إلى عبد الملك بن مَيْسَرة قال: قلتُ للضَّحَّاك: سمعتَ التفْسير من ابن عَبَّاس؟ قال: لا، قلت فهذا الّذِي تُحَدِّث عَمَّن أخَذْتَه؟ قال: عن ذا وعن ذا (¬٣).
وذكره في الميزان، فقال: أبو القاسم، كناه ابن معين، وأمَّا الفلَّاس فكناه أبا محمد، وكان يُؤدِّب، يُقال: كان في مكتبه ثلاثة آلاف صبِيّ، وكان يطوف عليهم على حمار، ثم ذكر كلام يحيى القَطَّان إنكار شعبة أن يكون الضَّحَّاك لَقِي ابن عَبَّاس قط، ثم كلام عبد الملك بن