قال أبو حاتم: شيخ (¬١).
وذكره ابن حِبَّان في الثقات، وكناه أبا حُجَيْر.
ذكره في الميزان، فقال: عن هود بن عبد الله بن سَعْد عن جَدِّه مَزِيْدَة الحَصَريّ قال: دَخَل رسولُ الله ﷺ يوم الفتح، وعلى سَيْفِه ذهبٌ وفِضَّة كانت قَبِيعة السَّيْف فِضَّة (¬٢)، قال "ت": حَسَنٌ غَرِيبٌ، وقال ابن القَطَّان: هو عندي ضَعِيف، لا حَسَنٌ (¬٣)، وصَدَق أبو الحسَن، ثم قال الذَّهَبِيّ: قُلْتُ: تَفَرد طالب، وهو صالح الأمر إن شاء الله، وهذا مُنْكَر، فما علمنا في حِلْية سَيفِ رسول الله ﷺ ذَهَبًا انتهى (¬٤).
وصدق الذَّهَبِيّ، كيف وقد صَحَّ النَّهْيُ عن الذَّهَب والحَرير للذُّكُور.