الكوفيّ، وقيل: الشَّامِيّ - يعني بالشين المعجمة نَزِيل واسط، يُقَال: إنَّه قُرَشِيٌّ، والظَّاهر أنَّه الأول انتهى.
ويعني بالأوّل طَلْحَة بن زيد، رَوَى عن الأعمش، وعنه عُبَيد الله بن عَمرو الأسديّ، ضَعَّفه أبو حاتم (¬١) انتهى.
قال الذَّهَبي: لكن فَرّق بينهما ابن أبي حاتم (¬٢)، ثم ذكر فيه كلام "خ"، وقال "س": مَتْروك، وقال ابن حِبَّان، مُنْكر الحديث جِدًّا، لا يحلّ الاحتجاج بخبره، ذكر له في الميزان حديثًا من عند أبي يَعْلَى، ثم حديثًا آخر، رَوَاه ابن حِبَّان عن أبي يَعْلَى وهو عن جَابِر قال: بينما (¬٣) نحن مع رسول الله ﷺ في نَفَرٍ من المُهاجِرِين، فيهم أبو بكر، وعُمر، وعثمان، وعَلِيّ، وطَلْحة، والزُّبير، وابن عَوْف، وسَعْد قال: ليَنْهَضْ كل رجلٍ إلى كفؤه، ونَهض هو إلى عثمان، ثم قال: أنت ولِيِّيّ في الدُّنيا والآخرة (¬٤).