وفى التهذيب (¬١) والكَاشِف (¬٢) عن أبي الدَّحْدَاح: في مُسْتَهَلّ ذِي القَعْدَة سنة (٢٥٩) ذَكَره في الميزَان، وصَحَّح عليه، فَقَال: الثِّقّة الحَافظِ أحَدُ أئمة الجَرْحِ والتعديل، قال ابن عَدِيّ في ترجمة إسماعيل بن أبانَ الوَرَّاق: كما قال فيه الجوُزجَانِيّ: كَانَ مَائلًا عن الحَقّ، ولم يكنُ يَكْذِب، والجُوزجَانِى كَانَ مُقِيمًا بدمشق، يُحَدَّث على المنبَر، فَذَكَر ما ذكرتُه عنه أعْلاه، إلى أنْ قَالَ: وكَانَ شَدِيَد المَيْل إلى مذهب أهل دمشق في التَّحامُل عَلَى عَلِيّ ﵁، فَقَولُه في إسماعيل: مَائلًا عن الحَقّ يُريد به ما عليه الكُوفِيُّون من التَّشَيُّع، ثم قَالَ الذَّهبي: قلتُ: كان النَّصْبُ مَذْهَبًا لأهل دمشق في وقت، كما كان الرّفض مَذْهَبًا لهم في وقت وهو في دَوْلَة بني عُبيد، ثم عدم - ولله الحمد - النَّصْب، وبَقِى الرّفْض خَفيًّا خَامِلًا (¬٣)، انتهى.
٢٧٩ - تمييز: إبراهيم بن يعقُوب.
شَيْخٌ لابن عَدِيّ، مُتَّهَم بِالكَذِب، تَالِفٌ.