مُتَّهم ما نُنْكِر عليه أنّه أدْرَك أبَا الأشعث، ولكن أَخْشَى سُوءَ الحِفْظ والوَهْم، وقال الجَوزجَانِي: أخَافُ أن يكون أحَاديثه مَوْضُوعة (¬١)، وأمّا ابن عَدِيّ فَقَالَ: أَرْجُو أنّه لا بأسَ به (¬٢)، وله عن أبي الأَشْعَث عن ثَوْبَان: وَيْلٌ لأُمّتي من بَنِي العَبَّاس (¬٣)، الحديث انتهى (¬٤).
٣٤٤ - س فيما قيل: إسحاق بن إبراهيم بن يُونس أبو يَعْقُوب البَغْدَاديّ الوَرَّاق نَزِيل مصر، ويُعْرف بِالمَنْجَنيِقِيّ، لُقِّب به، لأنّه كَانَ يَجْلس بِقُرب مَنْجَنيِق بجامع مصر.
سَمِع محمد بن الرَّيَّان، وسُوَيْد بن سَعيد، وهَنَّاد بن السَّرِيّ، وداود بن رُشَيْد وخَلْقًا من طبقتهم.
وعنه "س"، قال المِزِّي: لم أَقِف على روايته عنه (¬٥)، وأبو بكر بن أحمد بن محمد السُّنِّيّ، والطَّبَرانيّ، وابن عَدِيّ، والحَسَن بن رَشِيق وآخَرُون.