قال يَحْيى القَطَّان: ذَاكَ شِبْه لا شئ (¬١).
وقال أحمد بن حَنْبَل: مَتْرُوك (¬٢).
وقال الترمِذَيّ: لَيْسَ بِذَاك القَوِيّ (¬٣).
وقال أبو زرْعَة: وَاهٍ (¬٤).
وذكره ابن حِبَّان في الثقَات، فَقَال: يُخْطِئ ويَهِم، وقد أدخلنا إسحاق هَذا في الضعَفَاء لِما كَانَ فيه من الإيَهام، ثمّ سَبَرتُ أَخْبَارَه، فإذا الاجتهاد أدّى إلى أن نَتْرك مَا لَم يُتَابَع عليه، ونَحْتجّ (¬٥) بما وافقَ الثقات بعد أنْ استخرنا الله تعالى فيه، وقد ذكره في الميزان (¬٦)، وذكر فيه كلام النَّاس، ومنه قال البُخَارِى: يَتَكَلَّمُون في حِفْظِه (¬٧)، ثم ذكر كلامَ ابن حِبَّان، ثم ذكر له حَدِيثًا عن عُثمان بن فائد عنه عن عَمِّه مُوَسى بن طَلْحَة عن سَعْد: ذكر الأمراء عند رسول الله ﷺ، فَتَكلم علي، فَقَال رسولُ الله ﷺ: إنَّها لَيْسَت لَكَ، وَلا لأِحَدٍ من ولدك، ثم قالَ: عُثمان واهٍ .. قال ابن ابى حَاتِم: قيل لأبى زرعة: أحَاديِثُ إسحاق بن يَحْيَى بن طَلْحَة عن عُبَادَة؟ قال: هي مراسِيل (¬٨) انتهى.