ثم قال: فما كُلّ من لا يُعْرف ليس بُحجّة، لكن هذا الأصل، انتهى (¬١).
وقد قَدّمتُ أنّ أبا الحَسَن بن القَطَّان ذكر في بَيَان الوَهْم والإيهام أنّ الشخصَ إذا رَوَى عنه واحد ووَثَّقَه آخر خَرَج عن جهالة العين، وأنّ هذا قول من أقوالٍ في المسألة (¬٢).
٤١٥ - د ت س: أسلم - بفتح اللّام، وكذا من بعده ممَّن اسمه أسلم - بن يزيد أبو عِمْران التُّجَيْبِيّ مولاهم المِصْرِيّ.
عن أبى أيّوب الأنصاري، وعُقْبَة بن عَامِر، وأمّ سَلَمَة وجَماعَة.
وعنه يَزِيد بن أبى حَبِيب، وعبد الله بن عِياض وغيرهما.
وَثَّقَه "س" وقال ابن يُونُس: كان وَجِيهًا بمصر يَسْألونه في حوائجهم، وذكره ابن حبَّان في ثقاته، وقال - في نسختى من ترتيب ابن حِبَّان -: أَسْلَم بن عمْران (¬٣) ولعَلّه أبو عمران، وكذا رأيتهُ في ثقات العِجْليّ أسلَم أبو عمران.
٤١٦ - د ت س: أسْلَم، رأى أبا مُوسَى الأشعريّ.
ورَوَى عن بِشرْ - بِالشين المعجمة - بن شَغَاف - بفتح الشين وبالغَيْن المُخَففَة المعُجَمَتين وفى آخره فاء - وَجَماعَة.