تنبيه: في كون الأشعث صحابيًّا نظرٌ، وذلك لأنه ارتدَّ، ثم عاد إلى الإسلام بعد وفاته ﵇، فلا صُحبة له عند من يقول: إنّ الردّة مُحْبِطَةٌ للعمل، وإن لم يتصل بها الموت، وهو قول أبي حنيفة، وفي عبارة الشافعي في الأُمّ ما يدلّ عليه، نعم حكى الرافعي عن الشافعي أنها إنما تحبط بشرط اتصالها بالموت (¬١)، والله أعلم.
وروى عنه كُرْدوس الكوفي وآخرون.
ذهبت عينه يوم اليرموك، وأحواله معروفة مذكورة في الكتب فلا نطول بها، توفي بعد عليّ بأربعين ليلة.
٥٦٦ - د س: أشهب بن عبد العزيز بن داود أبو عمرو القيسيّ العامريّ المصري الفقيه أحد الأعلام.
Rujukan halaman ini:نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد القيوم - ناقص، ج 2، ص 133 (SanadKitab #30088, hlm. urut 599)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.