قال: حدثنا، وأخبرنا فهو ثقة (¬١)، وقال ابن عديّ: إذا روى عن أهل الشام فهو ثبت، وإذا روى عن غيرهم خلط، وإذا روى عن المجهولين فالعُهدة منهم، وهو صاحب حديث، وقال أبو مسهر: بقية ليست أحاديثه نقيّة، فكن منها على تقيّة (¬٢).
ذكره في الميزان ترجمة طويلة (¬٣)، والحاصل أنه ثقة، وثّقه الجمهور فيما روى عن الثقات، وقال "س": إذا قال: حدَّثنا، وأخبرنا فهو ثقة انتهى.
يُشير بذلك إلى أنه مُدلِّس، وهو كذلك مُدلّس مُكْثر، له عن مشايخه بما سمعه من الضُّعفاء، ويُعاني تدليس التَّسوية، وقد ذكرتُ أقسام التدليس في أوّل هذا المؤلَّف، وما حُكمه؟ توفي بقيّة سنة (١٩٧) وقد قدَّمت أنّه روى له مسلم متابعة، قال الذهبي في زياداته على التهذيب: لبقية غرائب ومناكير، وله نُسخة عن ابن جُرَيج عن عطاء عن ابن عبّاس، فيها عجائب مرفوعة، منها حديث "تَرِّبُوا الكتاب" (¬٤) وحديث