أبو الأسد وفي "الأطراف" للمزّيّ في نسخة صحيحة أبو الأسد، وحكى اختلاف شُعبة والأعمش الذي أذكره قريبًا- البَصْرِيّ.
ذكره ابن حِبَّان في ثقاته، وقال: روى عنه، فذكر واحدًا، هو أبو الأسد، لكن النُّسخة غير مُتقنة، وسيأتي كيف ذكره.
وقد ذكره في الميزان، فقال: وعنه عليّ أبو الأسود فقط، يُجهل، وهو الجزريّ الذي قال فيه الأزديّ: ليس بالقويّ انتهى.
قال ابن القطَّان: لا يعرف حاله، وقد ذكر بعض مشايخي أنَّ ابن حِبَّان ذكره في ثقاته، وصدق كما سُقْتُه لك، وقول الذهبي: وعنه عليّ أبو الأسد فقط فقد قال شيخنا عنه: غيره انتهى (¬١)، وقد رأيته في ثقات ابن حِبَّان، فقال: روى عنه سهل بن راشد الحنفيّ (¬٢) انتهى. وصوابه: سهل أبو الأسد، كذا هو مُصَوَّب في هامش الثِّقات انتهى، كذا يقوله الأعمش، وأمّا شعبة، فإنه يقول عليّ أبو الأسد، حديثُه في "س" الأئمة من قريش، قال المِزّيّ في "الأطراف" ليس في الرِّواية،