وفد السِّبَاع والذئاب ذُكِرا … في غَابَةٍ وغيرها واستُنْكِرا (¬١).
لكِنّي رأيتُ وَفْدَ الذِّئاب في سُنَن الدَّارِمِيّ المَشْهُور بِالمُسْنَد في أَوَائلِه (¬٢) بإسنادٍ صَحِيحٍ من حَدِيث صَحَابِيٍّ مَجْهُول، لكن الجَهْل بِعَيْن الصَّحَابي لا يَضُرّ، لأنّهم عَدُولٌ، كُلُّهم عَلَى الصَّحيِح.
ذِكْرُ أوْلادِه ﷺ
القَاسِم، وبِه كَانَ يُكْنَى، وُلِد قَبْل النُّبُوّة، وعبدُ اللّه، وُلِد في الإسلام، يُسَمّى الطَّيِّب الطَّاهِر، وقِيل: هما اثنان غيره، وإبراهيم بن مَارِيَة، وسقط اسمه عبد اللّه من عائشة، ولا يَثْبُت، ومِنَ النّساءِ أَرْبع، زينب ورُقَيّة وفَاطِمَة وأُمّ كُلْثُوم.
ذِكْرُ أعْمَامِه وعَمّاتِه وَوَالِدِه ﷺ
أبو طَالِب عَبْد مَنَاف عَلَى الأَصَحّ، وقيل: اسمه كُنْيَتُه، وَقَال بعضُهم عِمْرَان، وليس بِصَحِيحٍ وقد تَقَدَّم (¬٣)، والزُّبَيْر وعبد الكَعْبَة، وَوَالِدُه عبدُ اللّه، والعَبّاس، وحَمْزَة، والمُقَوّم وجَحْل بتِقْدِيم الجِيم المَفُتوحَة عَلَى الحَاء السّاكِنَة المُهْمَلة، وقيل: بِالعَكْس، واسمه المُغِيرة، وضِرَار، والحَارِث وهو أكبر وَلِد عبد المُطَّلِب، وبه كَان يُكْنَى، وقُثَم هَلَك صَغيِرًا، وأَبو لَهَب عبد العُزَّى، والغَيْدَاق واسمه مُصْعَب، وقيل: