تَزْويِجُها فَثَلاثُون امرأةً على اختلافٍ في بعضهِنّ، وقد تَعَقَّب ذلك الحَافِظ شمس الدِّين ابن قَيِّم الجَوزِيَّة هَذَا الكلام ولم يُعَيِّن قائله، فَقَال: وأمّا من خَطَبَها ولم يَتَزَوّجها، ومن وَهَبَتْ نَفْسَها فلم يَتزَوّجْها فنحو أرْبع أو خَمْس، وَقَال بَعضُهم: ثَلاثُون امرأة، وأهلُ العِلْم بِالسِّير وأَحْوَالِه ﵇ لا يَعْرِفُون هَذَا، بل ينكرونه، والمَعْرُوف عندهم فَذكر بدلَه كَلامه (¬١) انتهى.
وسَرَارِيه ﵇ أَرْبَعٌ، مَارِية أمّ إبراهيم ابنهِ، ورَيْحَانَة على قولٍ، وأُخْرى جَميلة، أَصَابَها في السَّبْي، وجَارِيَة وَهَبَتْها له زَيْنَب بنت جَحْش، وقَالَ قَتَادَة: كَانَ له وَلِيدتَان، مَارِية ورَيْحانة، وبَعضُهم يقول: رُبَيْحَة القُرَظِيّة (¬٢)، ويأتِي ذكرهُنّ في المَوَالِي من النِّسَاء.
ذكر خُدَّامِه ﵇
أَنَس بن مَالِك، وهِنْد، وأسماء ابنا حَارِثة الأَسْلَمِيّان، ورَبِيعة بن كَعْب صَاحِب وَضُوئه، وعبد اللّه بن مَسْعُود صاحب نَعْلَيْه، وعُقْبَة بن عَامِر يَقُود بَغْلَتَه، وبِلالَ وسَعْد مَولَى أبى بكر، وذو مِخْمر (¬٣) ابن أخي النَّجَاشي، وبُكَيْر (¬٤) بن