في القَامُوِس الجَوْهَرِيَّ وَقَالَ: إنَّه بالمَدِّ (¬١)، فأسْلَمَا وصَدَّقَا، وأَرْسَل سَلِيطًا لِليَمامَة هَوْذَة (¬٢)، وفي كَلام أبي الفَتْح ابن سَيِّد النَّاس إلى ثُمَامَة بن أُثَال وهَوْذَة بن عَلِيّ الحَنِفِيَّين (¬٣)، فأسِر ثُمَامَة بَعْد ذَلك، وأَسْلَم، وأمَّا هَوْذَة فلم يُسْلْم، وأَرْسَل شُجَاعًا الأَسَدِيّ إلى الحَارِث مَلِك البَلْقَاء، فَرَمَى كتابه، وقال: أنا سَائر إليه، فَرَدّه هرقل (¬٤)، وقيل: بل أرسله بَجبَلة، فَقَارَب الأَمْر، لكن شَغَلَه المُلك، ثم زَمَن عمر أَسْلَم ثم ارَتدّ، وأَرْسَلَ المُهَاجِرَ ابن أبي أميّة إلى الحَارِث بن عبد كلال، فقال: أَنظُر في أَمْري، ثم وَفَد مُسْلِمًا فَاعْتَنَقَه ﵇، وفَرَش له رِدَاءَه، وأَرْسَلَ العَلاء بن الحَضْرمي إلى المُنْذِر بن سَاوى الداري، فَانقَادَ وأسلم، وَوَفَد عام الفَتْح أو في عَام تِسْعَة، ويقال: لم يَفِد، وأرسل مُعَاذ وأبا مُوسَى إلى اليَمَن، وأرسل جَرِيرًا إلى ذِي الكلاع وذى عمرو فَأَسْلَما، وأرسل عَمْرا الضَّمْرِي إلى مُسَيْلمة بن حَبِيب الكَذَّاب، فَلَم يَرْجِع، ثم أرْسَل إليه السَّائِب، وأَرْسَل عَيَّاشًا إلى بَنِي عبد كلال، فأَسْلَمُوا، وهم نُعَيم والحَارِث ومَسْرُوح، وأَرْسَل ﷺ كُتُبًا أُخْرَى، ولكن لم يسم مَنْ ذَهَبَ بِهَا لعُرْوَة بن عَمْرو الجُذَامِي فأسْلم، وأرسل إلى بنى عَمْرو من حمير، وأرسل إلى مَعْدِ يكَرِب، وكَتَبَ إلى أسَاقِف
Kitab: Naqish) · Pengarang: سبط ابن العجمي
Baca Juz 1, halaman 99
Rujukan halaman ini: نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد القيوم - ناقص، ج 1، ص 99 (SanadKitab #30088, hlm. urut 92)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.