ذِكْرُ مَنْ كَانَ يَضربُ الأعْنَاق بَيْنَ يَدَيْه
هُم عَلِيٌّ، والزُّبَيْر، والمِقْدَاد، ومحمد بن مَسْلَمَة، وعَاصِم بن ثَابِت (¬١)، وقد ضَرَب مَرَّةً بين يَدَيْه عُوَيَمْ بن سَاعِدَة عُنَقَ الحَارِث بن سُوَيْد بن الصَّامِت، وقِيل: بل ضَرَب عُنَقَه عُثْمان بن عَفَّان، ويُقَال: شَخْصُ من الأنْصَار، كُلُّ وَاحِد بأمْرِه، أمَّا الأوّل: فَعَن أبى عُمَر النَّمَرِي، وأمّا الثَّانِي: فَعَنْ بَعْضِهم، والثَّالِث: فعند آخرين، وهَذَا كُلُّه في سِيْرَة أبي الفَتْح ابن سَيِّد النَّاس، ذَكَرَ ذَلك في غَزْوَة أحد (¬٢).
ذِكْرُ شُعَرائه وخُطَبَائه
كَانَ شُعَرائه الَّذِين يَذُبّون عن الإسلام كَعْب بن مَالِك وعبد اللَّه بن رَوَاحَة، وحَسَّان بن ثَابِت، وَكان أشَدَّهم على الكُفَّار حَسَّان، وكَعْب بن مَالِك يُعَيّرهم بِالكُفْر والشِّرك، وَكَانَ خَطِيبْهُ ثَابِتَ بن قَيْس بن شَمَّاس.
ذِكْرُ مَن كَانَ على نَفَقَاتِه
كَانَ عليها بِلالٌ، وَكَان مُعَيْقِيب على خَاتمه، وابن مَسْعُود على سِوَاكِه ونَعْلَيْه، وكان يَأذَن عليه رَبَاح وأَنَسَة مَوْلَيَاه (¬٣)، وأَنَس بن مَالِك وأبو مُوسَى الأشْعَرِيّ، وكان حُدَاتُه الَّذِين يَحْدُونَ بَيْنَ يَدَيه في السَّفَر منهم: