وجهّه إلى ذي الخلصة طاغية دوس، فدقها (¬١)، ودعاله النبيّ ﷺ (¬٢) حين بعثه إليها، وشهد فتح المدائن، ولمّا مُصِّرتْ الكوفة نزلها، ولمّا استشهد عثمان تحوَّل إلى قَرْقِيسيَاء -.
تنبيه: اعترض مغلطاي على المِزِّيّ في قوله: قرقيسياء، فقال: وأمّا قَرْقيسياء فبفتح القاف (¬٣) لا بكسر، ذكره أبو عبيد (¬٤) والسمعاني (¬٥) وهو يخالف ما ضبطه المُهندس عن المِزّيّ والله أعلم انتهى - واعتزل عليًّا ومُعاوية، وقال: لا أقيم ببلدةٍ يُشْتَم فيها عثمان، مناقبه جمّة ﵁، ومن مستطرفاتها أنّه اشترى له وكيلُه فرسًا بثلاثمائة فرآها جرير فُيَخيّل إليه أنّها تُسَاوي أربعمائة، فقال لصاحبها أتبيعها بأربع مائة درهم؟ قال: نعم، ثم تَخَيَّل أنها تساوي خمسمائة، فقال: أتبيعها بخمسمائة؟ قال: نعم، ثم يُخَيَّلُ إليه أنَّها تُساوي