ذِكْر مَنْ كَانَ يشْبِهُه ﵇ في الخَلْق:
بِفَتْح الخَاءِ المُعْجَمة وإسَكان اللَّام
قَالَ ابن سَيِّد النَّاسِ الحَافِظ فَتْح الدِّين قُلتُ في ذَلك شِعْرًا، فأنْشَدَ:
بِخَمْسَة شُبِّه المُختَار مِنْ مُضَر … يا حُسن ما خُوّلُوا من شبهه الحسن
بِجَعْفَر وابن عَمِّ المُصْطَفَى قُثم … وسَائب وأبى سُفْيَان والحَسَن
وَلَو قَال: (وخَمْسة أَشْبهُوا المُخْتَارَ)، ويَقُول في البَيْت (مع حُسْنِ) كَانَ أَحْسَن فيما يَظْهر واللّه أَعْلَم.
ثم قَالَ ابن سَيِّد النَّاس: ومِمَّنْ كَان يُشَبَّه بِالنّبِيّ ﷺ عبد اللّه بن عَامِر بن كُرَيز (¬١) انتهى، وكُرَيز: بِضَمِّ الكَافِ وفَتْح الرَّاءِ.
ومِمّن يُشَبَّه بالنَّبِيّ ﷺ كابِس بن رَبِيعَة (¬٢)، ومُسْلِم بن عَقِيل بن أبى طَالِب (¬٣) وعبد اللّه بن جَعْفَر بن أبى طَالِب (¬٤) وإبراهيم بن الحَسَن (¬٥)