مولاهم الرَّقيّ.
عن ميمون بن مهران، ويزيد بن الأصمّ، وعطاء، وعكرمة وابن شهاب وغيرهم.
وعنه معمر وزُهير بن مُعاوية، وابن المُبارك، ووكيع، وأبو نُعيم وخلق.
قال أحمد: يُخطئ في حديث الزُّهْرِيّ، وهو ثقة ضابط بحديث ميمون ويزيد بن الأصمّ (¬١)، وقال ابن معين: ثِقةٌ أمِّيٌّ، ليس في حديث الزُّهْرِيّ بذاك، وكذلك قال غير واحد، ووثَّقه أبو نُعيم، وقال: بلغني أنّه كان أُمِّيًّا لا يكتب، ولا يقرأ، وكان من الخيار (¬٢)، وقال ابن سعد: ثقة، له رواية وفِقْهٌ وفتوى (¬٣)، وقال ابن خُزيمة: لا يُحتجّ به، وعن الثوريّ: ما رأيتُ أفضل من جعفر بن بُرقان (¬٤)، وذكره ابن حِبَّان في ثقاته، وقال: مات سنة (١٥٤) وهو ذاهب إلى بيت المقدس، وقد قيل: إنّه مات سنة (١٤٧) والأوّل أصحّ انتهى، ذكره في الميزان، فقال: من علماء أهل الرقة، وذكر قولَ أحمد، وقول ابن معين، وكلام ابن