Lewati ke konten

Kitab: Shuwar min Hayatish Shahabah · Pengarang: عبد الرحمن رأفت الباشا

Baca Juz 1, halaman 159

  1. المجلد الأول
  2. الكتاب الثالث
  3. ١٩ - مجزأة بن ثور السدوسي

فَاسْتَوْثَقَ الرَّجُلُ مِنْ أَمَانِ الْمُسْلِمِينَ لِمَا عُرِفَ عَنْهُمْ مِنَ الصِّدْقِ بِالْوَعْدِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ، وَتَسَلَّلَ إِلَيْهِمْ تَحْتَ جُنْحِ الظَّلَامِ، وَأَفْضَى لِأَبِي مُوسَى بِحَقِيقَةِ أَمْرِهِ فَقَالَ:

نَحْنُ مِنْ سَادَاتِ الْقَوْمِ، وَقَدْ قَتَلَ "الْهُرْمُزَانُ" أَخِي الْأَكْبَرَ، وَعَدَا (¬١) عَلَى مَالِهِ وَأَهْلِهِ، وَأَضْمَرَ لِيَ الشَّرَّ فِي صَدْرِهِ حَتَّى مَا عُدْتُ آمَنُهُ عَلَى نَفْسِي وَأَوْلَادِي …

فَآثَرْتُ عَدْلَكُمْ عَلَى ظُلْمِهِ، وَوَفَاءَكُمْ عَلَى غَدْرِهِ، وَعَزَمْتُ عَلَى أَنْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْفَذٍ خَفِيٍّ تَنْفُذُونَ مِنْهُ إِلَى "تُسْتَرَ" …

فَأَعْطِنِي إِنْسَانًا يَتَحَلَّى بِالْجُرْأَةِ وَالْعَقْلِ، وَيَكُونُ مِمَّنْ يُتْقِنُونَ السِّبَاحَةَ حَتَّى أُرْشِدَهُ إِلَى الطَّرِيقِ.

* * *

اسْتَدْعَى أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ مَجْزَأَةَ بْنَ ثَوْرٍ السَّدُوسِيَّ، وَأَسَرَّ إِلَيْهِ بِالْأَمْرِ وَقَالَ: أَعِنِّي بِرَجُلٍ مِنْ قَوْمِكَ لَهُ عَقْلٌ وَحَزْمٌ، وَقُدْرَةٌ عَلَى السِّبَاحَةِ.

فَقَالَ مَجْزَأَةُ: اجْعَلْنِي ذَلِكَ الرَّجُلَ أَيُّهَا الْأَمِيرُ.

فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى: إِذَا كُنْتَ قَدْ شِئْتَ؛ فَعَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ.

ثُمَّ أَوْصَاهُ أَنْ يَحْفَظَ الطَّرِيقَ، وَأَنْ يَعْرِفَ مَوْضِعَ الْبَابِ، وَأَنْ يُحَدِّدَ مَكَانَ "الْهُرْمُزَانِ"، وَأَنْ يَتَثَبَّتَ مِنْ شَخْصِهِ، وَأَلَّا يُحْدِثَ أَمْرًا غَيْرَ ذَلِكَ.

* **

Rujukan halaman ini: صور من حياة الصحابة، ج 1، ص 159 (SanadKitab #30089, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.