Lewati ke konten

Kitab: Shuwar min Hayatish Shahabah · Pengarang: عبد الرحمن رأفت الباشا

Baca Juz 1, halaman 212

  1. المجلد الأول
  2. الكتاب الثالث
  3. ٢٥ - زيد بن حارثة

وَاخْتَارَتْ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ، لِمَا بَدَا لَهَا مِنْ عَلَامَاتِ نَجَابَتِهِ (¬١)، وَمَضَتْ بِهِ.

وَمَا هُوَ إِلَّا قَلِيلٌ حَتَّى تَزَوَّجَتْ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، فَأَرَادَتْ أَنْ تُطْرِفَهُ (¬٢) وَتُهْدِي لَهُ، فَلَمْ تَجِدْ خَيْرًا مِنْ غُلَامِهَا الْأَثِيرِ (¬٣) زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ فَأَهْدَتْهُ إِلَيْهِ.

* * *

وَفِيمَا كَانَ الْغُلَامُ الْمَحْظُوظُ يَتَقَلَّبُ في رِعَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، وَيَحْظَى بِكَرِيم صُحْبَتِهِ، وَيَنْعَمُ بِجَمِيلِ خِلَالِهِ (¬٤).

كَانَتْ أُمُّهُ الْمَفْجُوعَةُ بِفَقْدِهِ لَا تَرْقَأُ (¬٥) لَهَا عَبْرَةٌ، وَلَا تَهْدَأُ لَهَا لَوْعَةٌ، وَلَا يَطْمَئِنُ لَهَا جَنْبٌ …

وَكَانَ يَزِيدُهَا أَسًى عَلَى أَسَاهَا أَنَّهَا لَا تَعْرِفُ أَحَيٌّ هُوَ فَتَرْجُوَهُ أم مَيِّتٌ فَتَيْأَسَ مِنْهُ …

أَمَّا أَبُوهُ فَأَخَذَ يَتَحَرَّاهُ فِي كُلِّ أَرْضٍ، وَيُسَائِلُ عَنْهُ كُلَّ رَكْبٍ، وَيَصُوغُ حَنِينَهُ إِلَيْهِ شِعْرًا حَزِينًا تَتَفَطَّرُ (¬٦) لَهُ الأَكْبَادُ حَيْثُ يَقُولُ:

بَكَيْتُ عَلَى زَيْدٍ وَلَمْ أَدْرِ مَا فَعَلْ … أَحَيٌّ فَيُرْجَى أم أَتَى دُونَهُ الْأَجَلْ؟

فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي وَإِنِّي لَسَائِلٌ … أَغَالَكَ بَعْدِي السَّهْلُ أم غَالَكَ الْجَبَلْ (¬٧)

تُذَكِّرُنِيهِ الشَّمْسُ عِنْدَ طُلُوعِهَا … وَتَعْرِضُ ذِكْرَاهُ إِذَا غَرْبُهَا أَفَلْ (¬٨)

سَأُعْمِلُ نَصَّ الْعِيسِ فِي الْأَرْضِ جَاهِدًا … وَلَا أَسْأَمُ التَّطْوَافَ أَوْ تَسْأَمَ الْإِبِلْ (¬٩)

Rujukan halaman ini: صور من حياة الصحابة، ج 1، ص 212 (SanadKitab #30089, hlm. urut 207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.