دُلُّونِي عَلَى عَدُوِّ اللهِ …
فَلَمَّا انْتَهَتْ إِلَيْهِ وَجَدَتْهُ مُجَدَّلًا (¬١) عَلَى الْأَرْضِ وَسُيُوفُ الْمُسْلِمِينَ تَنْهَلُ مِنْ دِمَائِهِ؛ فَطَابَتْ نَفْسًا …
وَقَرَّتْ عَيْنًا …
وَلِمَ لا؟!! …
أَلَمْ يَنْتَقِمِ اللهُ جَلَّ وَعَزَّ لِفَتَاهَا الْبَرِّ التَّقِيِّ مِنْ قَاتِلِهِ الْبَاغِي الشَّقِيِّ؟! …
بَلَى …
لَقَدْ مَضَى كُلٌّ مِنْهُمَا إِلَى رَبِّهِ وَلَكِنْ …
فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ …
وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ (*) …