وَفِي نَفْسِ اللَّحْظَةِ الَّتِي أَطْلَقْتُ بِهَا حَرْبَتِي عَلَى مُسَيْلِمَةَ كَانَ الْأَنْصَارِيُّ (¬١) يَثِبُ عَلَيْهِ وَيَكِيلُ لَهُ ضَرْبَةً بِالسَّيْفِ …
فَرَبُّكَ يَعْلَمُ أَيُّنَا قَتَلَهُ.
فَإِنْ كُنْتُ أَنَا الَّذِي قَتَلْتُهُ؛ أَكُنْ قَدْ قَتَلْتُ خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ ﷺ … وَقَتَلْتُ شَرَّ النَّاسِ أَيْضًا … (*).