رَأْسِهِمْ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ (¬١)، وَالْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ (¬٢)، وَأَبُو دُجَانَةَ صَاحِبُ سَيْفِ رَسُولِ الله ﷺ.
وَمَضَى عَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ بِمَنْ مَعَهُ يَشُقُّ الصُّفُوفَ بِسَيْفِهِ، وَيَلْقَى الْحُتُوفَ (¬٣) بِصَدْرِهِ، حَتَّى كُسِرَتْ شَوْكَةُ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ وَمَنْ مَعَهُ وَأُلْجِئُوا إِلَى حَدِيقَةِ الْمَوْتِ.
وَهُنَاكَ عِنْدَ أَسْوَارِ الْحَدِيقَةِ سَقَطَ عَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ شَهِيدًا مُضَرَّجًا بِدِمَائِهِ …
وَفِيهِ مَا فِيهِ مِنْ ضَرَبَاتِ السُّيُوفِ، وَطَعَنَاتِ الرِّمَاحِ، وَوَقْعِ السِّهَامِ.
حَتَّى إِنَّهُمْ لَمْ يَعْرِفُوهُ إِلَّا بِعَلَامَةٍ كَانَتْ فِي جَسَدِهِ (*).