Lewati ke konten

Kitab: Shuwar min Hayatish Shahabah · Pengarang: عبد الرحمن رأفت الباشا

Baca Juz 1, halaman 371

  1. المجلد الأول
  2. الكتاب السادس
  3. ٤٤ - ذو البجادين

لَقَدْ نَادَتْهُ الدُّنْيَا فَأَصَمَّ أُذُنَيْهِ عَنْ سَمَاعِ أَصْوَاتِهَا …

وَأَقْبَلَ عَلَى الْآخِرَةِ يَطْلُبُهَا مِنْ كُلِّ سَبِيلٍ:

لَقَدْ طَلَبَهَا بِالدُّعَاءِ الَّذِي كَانَ يَجْأَرُ بِهِ فِي خَشْيَةٍ وَخُشُوعٍ …

حَتَّى سَمَّاهُ الصَّحَابَةُ "الْأَوَّاهَ" (¬١).

وَطَلَبَهَا بِالْقُرْآنِ …

فَكَانَ لَا يَفْتَأُ يُعَطِّرُ بِشَذَى (¬٢) آيَاتِهِ الْبَيِّنَاتِ أَرْجَاءَ (¬٣) مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ …

وَطَلَبَهَا بِالْجِهَادِ …

فَكَانَتْ لَا تَفُوتُهُ غَزْوَةٌ غَرَاهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.

* * *

وَفِي غَزْوَةِ "تَبُوكَ"، سَأَلَ ذُو الْبِجَادَيْنِ الرَّسُولَ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ أَنْ يَدْعُوَ لَهُ بِالشَّهَادَةِ.

فَدَعَا لَهُ بِأَنْ يَعْصِمَ دَمَهُ مِنْ سُيُوفِ الْكُفَّارِ.

فَقَالَ لَهُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي (¬٤) يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا هَذَا أَرَدْتُ.

فَقَالَ لَهُ ﵊: (إِذَا خَرَجْتَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمَرِضْتَ فَمُتَّ فَأَنْتَ شَهِيدٌ …

وَإِذَا جَمَحَتْ (¬٥) بِكَ دَابَّتُكَ فَسَقَطْتَ فَقُتِلْتَ فَأَنْتَ شَهِيدٌ … ).

* * *

Rujukan halaman ini: صور من حياة الصحابة، ج 1، ص 371 (SanadKitab #30089, hlm. urut 366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.