Lewati ke konten

Kitab: Shuwar min Hayatish Shahabah · Pengarang: عبد الرحمن رأفت الباشا

Baca Juz 1, halaman 48

  1. المجلد الأول
  2. الكتاب الأول
  3. ٥ - عمير بن وهب

فَأَقْبَلَ الْفَارُوقُ عَلَى عُمَيْرِ بْنِ وَهْبٍ وَأَخَذَ بِتَلَابِيبِهِ (¬١)، وَطَوَّقَ عُنُقَهُ بِحِمَالَةِ (¬٢) سَيْفِهِ، وَمَضَى بِهِ نَحْوَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.

فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ ﵊ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ؛ قَالَ لِعُمَرَ:

(أَطْلِقْهُ يَا عُمَرُ، فَأَطْلَقَهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: (اسْتَأْخِرْ عَنْهُ)، فَتَأَخَّرَ عَنْهُ.

ثُمَّ تَوَجَّهَ الرَّسُولُ ﷺ إِلَى عُمَيْرِ بْنِ وَهْبٍ وَقَالَ: (ادْنُ يَا عُمَيْرُ)، فَدَنَا وَقَالَ: أَنْعِمْ صَبَاحًا [وَهِيَ تَحِيَّةُ الْعَرَبِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ].

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (لَقَدْ أَكْرَمَنَا اللَّهُ بِتَحِيَّةٍ خَيْرٍ مِنْ تَحِيَّتِكَ يَا عُمَيْرُ … لَقَدْ أَكْرَمَنَا اللَّهُ بِالسَّلَامِ، وَهُوَ تَحِيَّةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ).

فَقَالَ عُمَيْرٌ: وَاللَّهِ مَا أَنْتَ بِبَعِيدٍ عَنْ تَحِيَّتِنَا، وَإِنَّكَ بِهَا لَحَدِيثُ عَهْدٍ.

فَقَالَ لَهُ الرَّسُولُ ﵊:

(وَمَا الَّذِي جَاءَ بِكَ يَا عُمَيْرُ؟!).

قَالَ: جِئْتُ أَرْجُو فَكَاكَ هَذَا الْأَسِيرِ الَّذِي فِي أَيْدِيكُمْ، فَأَحْسِنُوا إِلَيَّ فِيهِ.

قَالَ: (فَمَا بَالُ (¬٣) السَّيْفِ الَّذِي فِي عُنُقِكَ؟!).

قَالَ عُمَيْرٌ: قَبَّحَهَا اللَّهُ مِنْ سُيُوفٍ …

وَهَلْ أَغْنَتْ عَنَّا شَيْئًا يَوْمَ بَدْرٍ"؟!!.

قَالَ الرَّسُولُ ﷺ: (اُصْدُقْنِي، مَا الَّذِي جِئْتَ لَهُ يَا عُمَيْرُ؟).

قَالَ: مَا جِئْتُ إِلَّا لِذَاكَ.

قَالَ ﵇: (بَلْ قَعَدْتَ أَنْتَ وَصَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ عِنْدَ الْحِجْرِ، فَتَذَاكَرْتُمَا أَصْحَابَ "الْقَلِيبِ" مِنْ صَرْعَى قُرَيْشٍ ثُمَّ قُلْتَ: لَوْلَا دَيْنٌ عَلَيَّ

Rujukan halaman ini: صور من حياة الصحابة، ج 1، ص 48 (SanadKitab #30089, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.