اللَّهُ أَكْبَرُ … اللَّهُ أَكْبَرُ … اللَّهُ أَكْبَرُ …
ثُمَّ الْتَفَتَ عُمَرُ إِلَى سُرَاقَةً وَقَالَ: بَخٍ بَخٍ (¬١) …
أُعَيْرَابِيٌّ (¬٢) مِنْ بَنِي "مَدْلَجٍ" عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ كِسْرَى …
وَفِي يَدِيْهِ سِوَارَاهُ!! …
ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَ:
اللَّهُمَّ إِنَّكَ مَنَعْتَ هَذَا الْمَالَ رَسُولَكَ وَكَانَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنِّي وَأَكْرَمَ عَلَيْكَ …
وَمَنَعْتَهُ أَبَا بَكْرٍ وَكَانَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنِّي وَأَكْرَمَ عَلَيْكَ …
وَأَعْطَيْتَنِيهِ، فَأَعُوذُ بِكَ أَنْ تَكُونَ قَدْ أَعْطَيْتَنِيهِ لِتَمْكُرَ بِي (¬٣) …
ثُمَّ لَمْ يَقُمْ مِنْ مَجْلِسِهِ حَتَّى قَسَّمَهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ (*).