عُثْمَانَ بْن عَفَّانَ
"إِنَّ تَارِيخَ النُّبُوَّاتِ لَمْ يَعْرِفْ أَحَدًا أَصْهَرَ إِلَى نَبِيٍّ مَرَّتَيْنِ سِوَى عُثْمَانَ بْن عَفَّانَ ﵁ وَأَرْضَاهُ"
إِنَّهُ ذُو النُّورَيْنِ …
وَصَاحِبُ الْهِجْرَتَيْنِ …
وَزَوْجُ الابْنَتَيْنِ …
عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، ﵁ وَأَرْضَاهُ.
* * *
كَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ فِي الذُّرْوَةِ (¬١) مِنْ قَوْمِهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَرِيضُ (¬٢) الْجَاهِ.
وَافِرُ الثَّرَاءِ (¬٣) … سَابِغُ (¬٤) النِّعْمَةِ …
جَمُّ (¬٥) التَّوَاضُعِ … شَدِيدُ الْحَيَاء …
فَأَحَبَّهُ قَوْمُهُ أَشَدَّ الْحُبِّ وَأَصْدَقَهُ، حَتَّى إِنَّ الْمَرْأَةَ مِنْ قُرَيْشٍ كَانَتْ تُرَقِّصُ صَبِيَّهَا الصَّغِيرَ وَتَقُولُ:
أُحِبُّكَ وَالرَّحْمَانْ
حُبَّ قُرَيْشٍ لِعُثْمَانْ