Lewati ke konten

Kitab: Shuwar min Hayatish Shahabah · Pengarang: عبد الرحمن رأفت الباشا

Baca Juz 1, halaman 59

  1. المجلد الأول
  2. الكتاب الأول
  3. ٧ - ثمامة بن أثال

فَقَالَ: (هَذَا ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ الْحَنَفِيُّ، فَأَحْسِنُوا أَسَارَهُ (¬١)) …

ثُمَّ رَجَعَ ﵊ إِلَى أَهْلِهِ وَقَالَ: (اجْمَعُوا مَا كَانَ عِنْدَكُمْ مِنْ طَعَامٍ وَابْعَثُوا بِهِ إِلَى ثُمَامَةَ بْنِ أُثَالٍ) …

ثُمَّ أَمَرَ بِنَاقَتِهِ أَنْ تُحْلَبَ لَهُ فِي الْغُدُوِّ وَالرَّوَاحِ، وَأَنْ يُقَدَّمَ إِلَيْهِ لَبَنُهَا …

وَقَدْ تَمَّ ذَلِكَ كُلُّهُ قَبْلَ أَنْ يَلْقَاهُ الرَّسُولُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَوْ يُكَلِّمَهُ.

* * *

ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَقْبَلَ عَلَى ثُمَامَةَ يُرِيدُ أَنْ يَسْتَدْرِجَهُ إِلَى الْإِسْلَامِ وَقَالَ:

(مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ؟).

فَقَالَ: عِنْدِي يَا مُحَمَّدُ خَيْرٌ … فَإِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ (¬٢) … وَإِنْ تُنْعِم (¬٣) تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ … وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ؛ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ.

فَتَرَكَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَوْمَيْنِ عَلَى حَالِهِ، يُؤْتَى لَهُ بِالطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، وَيُحْمَلُ إِلَيْهِ لَبَنُ النَّاقَةِ ثُمَّ جَاءَهُ، فَقَالَ:

(مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ؟).

قَالَ: لَيْسَ عِنْدِي إِلَّا مَا قُلْتُ لَكَ مِنْ قَبْلُ … فَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمُ عَلَى شَاكِرٍ … وَإِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ … وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ؛ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئتَ.

فَتَرَكَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، حَتَّى إِذَا كَانَ الْيَوْمُ التَّالِي جَاءَهُ فَقَالَ:

(مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ؟).

Rujukan halaman ini: صور من حياة الصحابة، ج 1، ص 59 (SanadKitab #30089, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.