(إِذَا كَنَزَ النَّاسُ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ؛ فَاكْنِزُوا هَذِهِ الْكَلِمَاتِ:
اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ …
وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ …
وَأَسْأَلُكَ يَقِينًا صَادِقًا، وَقَلْبًا سَلِيمًا …
وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ …
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ …
وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ …
إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ) …
* * *
رَضِيَ اللَّهُ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسِ وَأَرْضَاهُ، وَجَعَلَ جَنَّاتِ الْخُلْدِ مَثْوَاهُ …
فَلَقَدْ كَانَ تَوَّابًا أَوَّابًا؛ حَفِيًّا بِالْخَيْرِ؛ بَعِيدًا عَنِ الشَّرِّ …
مؤثرًا لِمَا يُرْضِي اللَّهَ وَرَسُولَهُ ﷺ (*).