كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ
"شَاعِرُ الرَّسُولِ ﷺ، وَوَاحِدٌ مِنَ الْأَنْصَارِ الصَّادِقِينَ الَّذِينَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِمْ، وَأَنْزَلَ فِيهِمْ قُرْآنًا"
قِصَّةُ الْيَوْمِ؛ عَنِيفَةٌ حَقًّا …
عَمِيقَةٌ صِدْقًا …
بَالِغَةٌ أَقْصَى مَا فِي الْقَصَصِ مِنْ عُنْفٍ، وَعُمْقٍ، وَإِثَارَةٍ.
وَقَدْ هَمَمْتُ - أَيُّهَا الْقَارِئُ الْكَرِيمُ - أَنْ أَرْوِيَهَا لَكَ بِنَفْسِي …
فَلَمَّا شَرَعْتُ؛ وَجَدْتُ أَنَّ بَيَانِي أَعْجَزُ مِنْ أَنْ يَنْقُلَهَا إِلَيْكَ بِلَفَتَاتِهَا الدَّقِيقَةِ الرَّائِعَةِ …
وَصُوَرِهَا الْبَدِيعَةِ الْبَارِعَةِ …
وَعَوَاطِفِهَا الْجَيَّاشَةِ (¬١) الزَّاخِرَةِ.
فَآثَرْتُ أَنْ أَتْرُكَ ذَلِكَ لِصَاحِبِ الْقِصَّةِ ....
فَهْوَ أَعْلَى مِنِّي بَيَانًا، وَأَقْدَرُ تَعْبِيرًا عَنْ خَلَجَاتِ (¬٢) نَفْسِهِ، وَأَدَقُّ تَصْوِيرًا لِهَمَسَاتِ ضَمِيرِهِ …
فَاسْتَمِعْ إِلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّ؛ شَاعِرِ الرَّسُولِ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ؛ فَهْوَ سَيَرْوِي لَكَ قِصَّتَهُ.
* * *