وَقَدْ غَلَبَ عَلَى تَمِيمٍ النَّوْمُ ذَاتَ لَيْلَةٍ؛ فَلَمْ يَقُمْ لِلتَّهَجُّدِ؛ فَعَاقَبَ نَفْسَهُ بِأَنْ قَامَ سَنَةً كَامِلَةً لَا يَنَامُ فِيهَا.
* * *
ظَلَّ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ نَزِيلَ مَدِينَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَى أَنِ اسْتُشْهِدَ ذُو النُّورَيْنِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ (¬١) …
فَغَادَرَ الْمَدِينَةَ أَسْوَانَ حَزِينًا عَلَى خَلِيفَةِ الْمُسْلِمِينَ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَعَادَ إِلَى بِلَادِهِ لِيَقْضِيَ نَحْبَهُ فِي قَرْيَتِهِ مِنْ دِيَارِ الشَّامِ.
* * *
رَضِيَ اللهُ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ؛ الْعَبَّادِ السَّجَّادِ دَفِينِ مِنْطَقَةِ الْجَوْلَانِ …
وَنَوَّرَ لَهُ فِي قَبْرِهِ …
وَأَسْكَنَهُ عَالِيَاتِ الْجِنَانِ (*).