فَلَقَدْ ظَلَّ مُعَاذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ يُنَاضِلُ عَنْ حِيَاضِ الْإِسْلَامِ بِيَدٍ وَاحِدَةٍ زَمَنَ الرَّسُولِ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلامُهُ عَلَيْهِ …
وَزَمَنَ صَاحِبَيْهِ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ ﵄ …
وَفِي خِلَافَةِ ذِي النُّورَيْنِ عُثْمَانَ بْن عَفَّانَ (¬١)؛ لَبَّى مُعَاذٌ نِدَاءَ رَبِّهِ …
وَقَدْ مَضَتْ يُمْنَاهُ مَعَهُ …
أَمَّا يَدُهُ الْأُخْرَى …
فَكَانَ يَرْجُو أَنْ تَسْبِقَهُ إِلَى جَنَّاتِ النَّعِيمِ (*).